top of page
  • صورة الكاتبAya Khatib

5 طرق يجب أن تتبعها لتعليم طفلك العلوم في مرحلة ما قبل المدرسة!





يستخدم الأطفال الصغار أسلوب التجربة لاكتشاف العالم من حولهم والتعرف على بيئتهم، والتعلم عن العالم من حولهم، فهم يقومون بإسقاط الأشياء ورش الماء، ودحرجة الكرة، ومحاولة فتح كل ما تطاله أيديهم وتذوق كل ما حولهم، مما يجعلهم أكثر تقبلاً  للتجارب والأنشطة التعليمية، وحتى لو كنت بعيداً عن العلوم، فهناك الكثير مما يمكنك القيام به للمساعدة في توجيه طفلك نحو تحقيق اكتشافات جديدة للمساعدة في تنميته وتطوره. 


وفيما يلي بعض الطرق التي يمكنك من خلالها المساعدة في دعم طفلك الصغير كي يصبح عالماً:


  1. اترك لطفلك دفة القيادة

تعرف على ما يثير اهتمام طفلك بشكل طبيعي، ويحاولون حل المشكلات بأنفسهم، مثل تجربة طرق مختلفة لتركيب قطعة الليجو أو البازل، وامنحهم المجال لاكتشاف المشكلة، ولكن كن مستعداً لتقديم الدعم إذا وجدوا صعوبة ما، وعليك أن تترك لهم المجال للاستكشاف في المنزل بعد التأكد من إجراءات السلامة والأمان. 


تحدث مع طفلك عما يحدث أثناء اللعب والتجربة، فعلى سبيل المثال، يمكنك استغلال وقت الاستحمام لاستكشاف الأشياء التي تطفو وأيها تغوص، واطرح أسئلة لتشجيع طفلك على اكتساب فهم أعمق- "لماذا تعتقد أن هذه اللعبة بقيت فوق الماء والأخرى غرقت في الأسفل؟"


3. الخروج إلى الطبيعة

هناك الكثير لاكتشافه في الهواء الطلق، لذلك فإن الذهاب في نزهة مع طفلك والتحدث معه عن الحيوانات التي تراها وعن الطقس وعن النباتات من أفضل الأنشطة التي يمكنكم فعلها، حيث يمكنه لمس أوراق الشجر والصخور والاستماع إلى الأصوات التي تصدرها الحيوانات، كما يمكنك أن تسأل طفلك لماذا يعتقد أن الأوراق والزهور لها ألوان وروائح مختلفة، بالإضافة إلى الحديث حول الطقس "هل الجو مشمس أم غائم اليوم؟" فكل هذا يساعد هذا على تنمية اهتمام طفلك بالعالم الخارجي والبيئة من حوله.


4. شجيع الفضول الطبيعي لدى طفلك

قدم لطفلك أشياء مختلفة في المنزل مثل أوراق الشجر أو الأصداف أو الصخور أو الأقمشة، وأدعوهم ليشعروا ويكتشفوا كل عنصر وخصائصه، إذا كان يصدر صوتا أم لا، والتحدث عن الألوان والملمس، حيث يساعد ذلك على تشجيع طفلك على أن يكون فضولياً واكتشاف مفاهيم الشكل والحجم والملمس. كما يمكنك تجربة ذلك مع الأطعمة التي يتناولونها أيضاً: "هل هي حلوة أم حامضة؟" "هل هي طرية أم مقرمشة؟"


5. مشاركة الطفل في عملية التعلم

الشيء الأكثر أهمية ليس أن يكون لديك كل الإجابات، بل أن تكون  شريك طفلك في العثور عليها. شاهد ما يحدث عندما تخلط ألوان مختلفة معا أو تعرف على الكرة التي ترتد إلى أعلى. إذا سألك طفلك سؤالا لا تعرف إجابته، فاكتبه حتى تتمكن من الإجابة عليه معا لاحقا، وتذكر أن العلم يدور حول الاكتشاف وطرح الأسئلة، ويساعد هذا على تقوية العلاقة بينكما واستغلال الوقت في الأنشطة التعليمية والتعلم.

 


٧ مشاهدات٠ تعليق

أحدث منشورات

عرض الكل

Comentarios


bottom of page